العجلوني

39

كشف الخفاء

صلى الله عليه وسلم فذكره ، قال أبو علي حديث غريب عجيب ، ورجاله كلهم ثقات أئمة وقال ابن القطان رجاله مشاهير ثقات إلا المقدام لكن نقل السخاوي في المقاسم عن شيخه الحافظ ابن حجر أنه قال حديث منكر . وقال الذهبي كذب وقال ابن عدي باطل عن مالك فيه مجاهيل وضعفاء ولا يثبت ، ورواه في المواهب عن ابن عمر بلفظ طعام البخيل داء وطعام الأسخياء شفاء . قال ابن الغرس ضعيف . ثم قال وقد ذكره أبو الحجاج يوسف البلوي في كتابه بلفظ طعام البخيل داء وطعام السخي شفاء . ثم قال أنشدني الحافظ السلفي لنفسه في هذا الخبر : لا تجب دعوة البخيل لأكل * فطعام البخيل في الجوف داء وإذا ما دعاك شخص سخي * فأجبه وكله فهو شفاء 1654 - طعام أول يوم حق - أي واجب يعني في الوليمة - وطعام يوم الثاني سنة ، وطعام يوم الثالث سمعة ، ومن سمع ، سمع الله به ( 1 ) . رواه الترمذي عن ابن مسعود وقد ضعفه الترمذي ورواه الطبراني عن ابن عباس بلفظ طعام يوم في العرس سنة ، وطعام يومين فضل ، وطعام ثلاثة أيام رياء وسمعة . 1655 - طعام الواحد يكفي الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة ، وطعام الثلاثة يكفي الأربعة . متفق عليه عن أبي هريرة مرفوعا بدون الجملة الأولى ولكن ترجم البخاري بها قيل إشارة لرواية ليست على شرطه ، ورواه مسلم فقط عن جابر مرفوعا بلفظ طعام الواحد يكفي الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي الأربعة ، وطعام الأربعة يكفي الثمانية ، وفي لفظ لابن ماجة عن عمر طعام الواحد يكفي الاثنين ، وأن طعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة ، وأن طعام الأربعة يكفي الخمسة والستة ، وفي لفظ طعام الرجل يكفي رجلين ، وطعام رجلين يكفي الأربعة ، وطعام الأربعة يكفي الثمانية ، وروى البزار عن سمرة نحوه ، وزاد في آخره ويد الله على الجماعة ، ووقع في حديث عبد الرحمن بن أبي بكر في قصة أضياف أبي بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث ، ومن كان عنده طعام لأربعة فليذهب